مع تعدد وسائل الأعلام في الوقت الراهن أصبح من الصعب أختيار الوسيلة الأنسب للتسويق والأصعب منه هو أختيار الفكرة التي تتلائم مع المنتج والجمهور المُستهدف , لأننا ندرك بأن الأبداع الحقيقي ينطلق بأختيار الفكرة الأعلانية التي تعطي القيمة الفعلية والشكل اللافت للأعلان والتي بدورها ستحدد وسيلة الأعلان المناسبة حيث أن التنسيق بين هذه الأقطاب هو المحور الرئيسي لنجاح الأعلان في تحقيق اهدافه التسويقية والأنتشار الواسع الذي يطمح اليه المعلن; وهذا كله يتطلب قدرة عالية على أستيعاب شامل للسوق وأدراك الفرق بين وسائل الأتصال الجماهيري لتحديد الوسيلة الأفضل لمنتج معين في وقت ومكان يتناسب مع التوجه الى جمهور معين.